الصفحة الرئيسيةNewsShedding Light on Well-being: Breakthrough Studies Illuminate the Impact of LED Technology on Human Health

تسليط الضوء على الرفاهية: دراسات متقدمة تسلط الضوء على تأثير تكنولوجيا LED على صحة الإنسان

25-01-2024

اكتشف فريق بحث، على خطى جامعة سيول الوطنية في كوريا وجامعة بازل في أوروبا، أن التعرض للضوء ذو طيف مماثل لضوء النهار، وخاصة تلك المخصبة بأطوال موجية قصيرة، يؤثر بشكل إيجابي على جوانب مهمة من التعلم. ويتضمن ذلك تحسينات في الذاكرة العاملة، وسرعة المعالجة المعرفية، والدقة في الاختبارات.

 

في عام 2019، بدأت تجربة سريرية بقيادة قسم اضطرابات النوم والساعة البيولوجية في مستشفى بريجهام والنساء، التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد. أظهرت هذه الدراسة، التي شملت بالغين في سن الدراسة الجامعية، تحسينات كبيرة في التعلم الإجرائي، وعرضت فعالية التدخل.

 

فريق البحث في مستشفى بريجهام والنساء، بقيادة الدكتور شادب الرحمن، دكتوراه ماجستير في الصحة العامة، وأستاذ مساعد في الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد، ويضم د. قامت ليلى جرانت، وميليسا سانت هيلير، وستيفن لوكلي، وآخرون، بإجراء دراسة بارزة. وأكد الدكتور رحمن أنه على الرغم من تشابه درجة حرارة اللون وسطوعه، إلا أن الضوء ذو الأطياف المختلفة يمكن أن يؤثر بشكل مختلف على الاستجابات غير البصرية، بما في ذلك إيقاعات الساعة البيولوجية والوظائف المعرفية. لاحظ الفريق أنه في ظل إضاءة طيف تشبه ضوء النهار، أظهر الشباب تحسينات في الذاكرة العاملة، وسرعة المعالجة المعرفية، والتعلم الإجرائي، ودقة الاختبار مقارنة بإضاءة طيف LED التقليدية. وسلط الدكتور عبد الرحمن الضوء على أهمية هذه النتائج، مقترحًا أنها يمكن أن توجه خيارات الإضاءة الداخلية لتعزيز وظائف التعلم والذاكرة لدى الطلاب. 

 

شهدت السنوات الأخيرة طفرة في الدراسات التي تستكشف كيفية تأثير الضوء على علم الأحياء البشري. بحث أحد الأبحاث البارزة التي أجراها البروفيسور كريستيان كاجوشين في جامعة بازل بسويسرا، في تأثير طيف الضوء على جودة النوم والراحة البصرية والمزاج واليقظة أثناء النهار. نُشرت هذه الدراسة، التي تحمل عنوان "تأثير ضوء النهار LED على الراحة البصرية، والميلاتونين، والمزاج، وأداء الاستيقاظ، والنوم"، في مجلة الإضاءة وتكنولوجيا الأبحاث في 24 مارس 2019. بالإضافة إلى ذلك، تجربة عام 2018 في كلية جامعة سيول الوطنية كشفت مجلة الطب أن استخدام إضاءة LED يعزز بشكل كبير الحيوية واليقظة. تؤكد هذه المجموعة المتزايدة من الأبحاث على التأثير العميق للضوء على مختلف جوانب صحة الإنسان ورفاهيته.

 

الاستنتاج

 

في الختام، تؤكد الأبحاث الناشئة التي تقودها مؤسسات رائدة مثل مستشفى بريجهام للنساء، وجامعة بازل، وكلية الطب بجامعة سيول الوطنية، على الدور الحاسم الذي يلعبه الضوء في تعزيز الوظائف المعرفية البشرية والرفاهية بشكل عام. تمهد هذه الدراسات، التي تستكشف تأثيرات الضوء على كل شيء بدءًا من التعلم والذاكرة وحتى جودة النوم واليقظة، الطريق لفهم أعمق لعلاقتنا المعقدة بالضوء. وهي تسلط الضوء على إمكانات حلول الإضاءة المصممة بعناية في تحسين جوانب مختلفة من الحياة اليومية، بما يتماشى مع إيقاعاتنا الطبيعية وتعزيز الصحة والإنتاجية المثلى. هذه المجموعة من الأبحاث لا تسلط الضوء فقط بالمعنى الحرفي؛ فهو يقدم رؤى قيمة للتطورات المستقبلية في تقنيات الإضاءة وتطبيقاتها في بيئاتنا اليومية.

مشاركة
المقالة السابقة
المقالة التالية